الشيخ أبو القاسم الخزعلي

229

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً » : 32 . 1 - العيّاشي رحمه اللّه : عن الحسين بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام : فقال عليه السّلام . . . : للّه فضل يقسّمه من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس وذلك قوله : « وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ » . . . « 1 » . ( 747 ) 2 - الحرّ العاملي رحمه اللّه : عن عبد الرحمن بن أبي نجران « 2 » ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه : « وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ » ؟ قال : لا يتمنّى الرجل امرأة الرجل ، ولا ابنته ، ولكن يتمنّى مثلهما « 3 » . قوله تعالى : « وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً » : 69 . 1 - الصفّار رحمه اللّه : . . . عن الحسن بن العبّاس بن حريش ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : . . .

--> ( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 240 ، ح 119 . تقدّم الحديث بتمامه في ف 5 ، ب 3 ، ( فضل ذكر اللّه بين الطلوعين ) ، 636 . ( 2 ) الظاهر أنّ عبد الرحمن بن أبي نجران مصحّف عبد الرحمن ، عن أبي نجران ، وأبو نجران كان أبا لعبد الرحمن ، واسمه عمرو بن مسلم روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام كما في رجال النجاشي : ص 235 ، رقم 622 . وإن قلنا بصحّة ما في الوسائل فالمراد من أبي جعفر إمّا أبي جعفر الباقر عليه السّلام فلا بدّ أيضا لنا القول بسقوط واسطتين أو ثلاث وسائط لروايته عنه عليه السّلام كذلك . وإمّا أبي جعفر الجواد عليه السّلام ، فابن أبي نجران وإن كان له رواية عنه عليه السّلام ولكنّه ينافي ما في تفسير العيّاشي والبرهان . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 12 ، ص 242 ، ح 16203 . تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 239 ، ح 115 ، . . . قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، وهكذا في البحار : ج 73 ، ص 255 ، ح 24 وتفسير البرهان : ج 1 ، ص 366 ، ح 2 .